www.barcelonanet.ahlamontada.com

شامل متنوع
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الاقصر واسوان فيها شمس لا تغيب وتاريخ عريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR-BEKO



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 15/01/2008
العمر : 29
الموقع : www.barcelonanet.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الاقصر واسوان فيها شمس لا تغيب وتاريخ عريق   الأربعاء يناير 16, 2008 11:36 am

الأقصر وأسوان فيهما شمس لا تغيب وتاريخ لا يندثر

أقدم مدن العالم فوق أطول الأنهار



القاهرة : دينا وادي
اذا فكرت في رحلة من اجل الاستجمام والراحة اقرأ هذا الموضوع عن مدينتين محاطتين بأجواء رومانسية ساحرة لا تجدها في مدن أخرى .
فبعيدا عن صخب العاصمة القاهرة يمكنك ان تنضم الينا في رحلة على ضفاف بحر الاقصر واسوان في هاتين المدينتين الهادئتين وسط الوجوه السمراء الضاحكة والمرحبة بك وعلى شاطئ النيل بمياهه الصافية، واذا قررت معرفة التاريخ ومشاهدة ثلث آثار العالم عليك الذهاب الى الاقصر واسوان، واذا قررت التخلص من الشتاء ببرده ومطره والاستمتاع بشمس دافئة وغير حارقة اذن قم بزيارة هاتين المدينتين، ولكن عليك ان تعجل بالزيارة قبل ان يأتي شهر يونيو (حزيران) لان دفء الشمس سيتحول الى نار حارقة لم تمنع السياح حتى الان رغم ذلك في زيارة الاقصر واسوان حتى في شهور الصيف.

* الأقصر

* ومن هناك ليس عليك سوى التوجه الى جنوب القاهرة بمسافة 670 كيلومترا حيث تقع مدينة الاقصر بين خطي 25 ـ 36 شمالا منذ عصر ما قبل التاريخ ثم العصر الفرعوني وحتى العصر الاسلامي مرورا بالعصر اليوناني فالروماني فالقبطي، وبالتالي تعد الاقصر اعظم المتاحف المفتوحة في العالم، فلا يكاد يخلو مكان فيها من اثر، وتعددت اسماؤها فاطلق عليها اسم «واست» اثناء الدولة الحديثة 1567 ـ 1085 قبل الميلاد ويعني الاسم الصولجان وهو علامة الحكم الملكي تعبيرا عن مدى السلطة التي كانت تتمتع بها المدينة التي كانت عاصمة لمصر في ذلك الوقت وتحور الاسم الى «طيبة» التي وصفها «هوميروس» شاعر الاغريق بمدينة المائة بوابة، كما اطلق عليها ايضا «نو ـ امون» وهو الاسم الذي ذكر في التوراة، ويعني مدينة امون.

واخيرا اطلق عليها العرب بعد الفتح الاسلامي لمصر اسم «الاقصر» أي مدينة القصور وذلك عندما بهروا بفخامة قصورها وشموخ صروحها فكان ذلك الاسم الذي ظلت عليه حتى يومنا هذا. وكانت الاقصر مقر الحكم طيلة 4 قرون من الزمان وكانت تسمى بمصر العليا عكس الخريطة الموجودة الان، لذلك كانت تلك الاثار التي شيدت من الحجر الرملي والغرانيت والباقية لغاية الان لتحكي لنا قصصا كثيرة عن حضارة عمرها 9 آلاف عام لن تغيب عنها الشمس الدافئة ولا تدفق النيل من حولها بل زادت عليها الاسواق التجارية والفنادق الفخمة.

واللافت للنظر ان مدينة الاقصر تحتفل بعيدها القومي في نفس التاريخ الذي يوافق ذكرى اكتشاف مقبرة الملك (توت عنخ امون) احد ملوك الاسرة الـ18 والتي حكمت مصر في الفترة من 1347 ـ 1336 قبل الميلاد وهو في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام كان اكتشاف المقبرة عام 1922 على يد العالم الاثري الانجليزي «هاورد كارتر»، ومازالت الاكتشافات تتوالى، فالارض تخبئ تحتها الكثير مما يخص الحضارة الانسانية.

وتتكون مدينة الاقصر من شطرين: البر الشرقي والبر الغربي، يفصلهما نهر النيل، وكان يطلق على البر الشرقي مدينة الاحياء في العصور الفرعونية حيث المعابد الدينية وقصور الملوك وعامة الشعب، واما البر الغربي فكان يطلق عليه مدينة الاموات حيث المقابر والمعابد الجنائزية.

واول المعابد على الضفة الشرقية لنهر النيل «معبد الاقصر» الذي شيد «الإله امون رع» بمناسبة احتفاله بعيد زفافه الى زوجته «موت» مرة كل عام فينتقل موكب الإله من معبد الكرنك بطريق النيل الى معبد الاقصر ويرجع بناء المعبد الى «امنحتب الثالث» و«رمسيس الثاني».

وكان المعبد يعرف عند المصريين القدماء باسم «ايبيت رسييت» أي حريم الجنوب.

اما «متحف الاقصر» فيقع بين معبدي الاقصر والكرنك ويضم آثارا فرعونية من حضارة الاقصر ومصر القديمة بمناطقها المتعددة.

* زيارات مميزة

* كل الزيارات التي يمكن ان تقوم بها في الاقصر مميزة ولا سيما زيارة «متحف التحنيط» بمركز الزوار الذي يعد الاول من نوعه في العالم ويضم 150 قطعة اثرية ما بين مومياوات وتوابيت وادوات التحنيط التي كان يستخدمها الطبيب المصري القديم ولوحات تمثل الطقوس الدينية الجنائزية.

ومن معبد الاقصر الى «معابد الكرنك» التي غنى لها الموسيقي الراحل محمد عبد الوهاب وهي من اعظم دور العبادة في التاريخ وعرفت عند المصريين القدماء باسم (أي بوت ـ أي سوت) أي الاكثر الاماكن عراقة، ويضم العديد من المعابد التي لا نظير لها بينها معبد للإله «امون» وزوجته الآلهة «موت» وابنهما الإله «خنسو» إله القمر عند القدماء، وكل هذا على مساحة 100 فدان.

وعرفت هذه المعابد باسم «الكرنك» منذ الفتح الاسلامي وتعني الحصن وتبدأ المعابد بطريق الكباش التي تمثل امون رمز الخصوبة والنمو وقد نحتت اسفل رؤوس الكباش تماثيل صغيرة للملك رمسيس الثاني.

تلي ذلك بقايا الصرح الثاني ومنه الى صالة الاعمدة الكبري التي تحتوي على 134 عمودا تتميز بارتفاعها عن باقي الاعمدة.

* البحيرة المقدسة

* اما «البحيرة المقدسة» فتقع خارج البهو الرئيسي حيث يوجد تمثال كبير لجعران من عهد الملك امنحتب الثالث وكانت تستخدم في الطهي.

ويمكن الاستماع الى تاريخ وقصة معابد الكرنك عن طريق برنامج «الصوت والضوء» باستخدام الضوء والموسيقى والكلمات باللغات العربية والانجليزية والفرنسية والالمانية والاسبانية والايطالية واليابانية، ويتم العرض مرتين يوميا حيث المدرجات المعدة لذلك. ومن البر الشرقي الى البر الغربي والمعابد الجنائزية اول ما يقابلك تمثالان لـ«ممنون» وهما كل ما تبقى من المعبد الجنائزي للملك امنحتب الثالث ويصل ارتفاع الواحد نحو 19.20 متر وقد اطلق الاغريق هذا الاسم عندما تصدع التمثال الشمالي منهما واخرج صوتا.

* مقابر وادي الملوك والملكات

* اما مقابر وادي الملوك والملكات فهي المقابر التي قام الملوك وملكات الدولة الحديثة بنحتها في باطن الصخر في هذا الوادي حتى تكون بعيدة عن عبث اللصوص، واهم هذه المقابر مقبرة «توت عنخ آمون» التي يرجع تاريخها الى عام 1352 قبل الميلاد وكان اكتشافها عام 1922 حدثا مدويا في كل انحاء العالم، هذا بالاضافة الى مقبرة سيتي الاول ورمسيس الثالث ورمسيس السادس ومقبرة امنحتب الثاني ومقبرة حور محب وتحتمس الثالث.

اما مقابر وادي الملكات فاشهر مقبرة فيها هي مقبرة نفرتاري التي تزخر بالنقوش والرسوم الجدارية الحية بالاضافة الى مقابر الاشراف ومقابر دير المدينة.

كما يمكنك خلال اقامتك في مدينة الاقصر زيارة اسنا ودندرة وابدوس حيث يقع معبد دندرة على البر الغربي لمدينة قنا 60 كم شمال الاقصر وهو من المعابد اليونانية التي شيدت لعبادة الالهة «حتحور» ـ الهة الحب الامومة، التي لها اذنا بقرة، ويشتهر سقفه الفلكي برسوم ورموز للاجرام السماوية قد بدأ بناءه الملك بطليموس الثالث واضاف اليه الكثير من البطالمة والاباطرة الرومان، وبه منظر شهير يمثل الملكة كليوباترة وابنها سيزاديون يوليوس قيصر.

* معبد اسنا

* اما معبد اسنا بمدينة اسنا فقد خصص للإله «خنوم» الذي له رأس كبش، وبالقرب منه يوجد دير منايوس والشهداء وهو من اوائل الاديرة التي بنيت في القرن الرابع الميلادي كذلك دير الثلاثة الالف وستمائة شهيد، ويضم كينستين تزين جدران احداهما رسوم واضحة ترجع للقرن العاشر. وابيدوس كانت المقر الرئيسي لعبادة الاله «اوزيريس» إله العالم الاخر، ومن بين اثارها معبد سيتي الاول الذي يعد من اكثر المعابد احتفاظا بحالته حتى يومنا هذا عكس معبد رمسيس الثاني الذي تعرض لبعض التدهور.

* مدينة أسوان

* ولا يمكنك زيارة مدينة الاقصر بدون زيارة اسوان حيث الوجوه السمراء الضاحكة وأشعة الشمس الدافئة والمساحة الصغيرة التي تجبرك ان تقطعها سيرا على الاقدام خاصة على ضفاف نهر النيل حيث موقعها ومشاهدة «الفلوكة» وسماع الموسيقى النوبية حيث ممكلة قوش القديمة التي كانت تمتد بجوار النيل من اسوان الى الخرطوم في الجنوب وما زالت للنوبيين عاداتهم وتقاليدهم وهندستهم المعمارية ولغتهم الخاصة بهم وهاجر الكثير منهم الى اسوان وكوم امبو او جنوبا الى السودان بعد ان غمرت بحيرة ناصر جزءا كبيرا من موطنهم الاصلي، وتضم النوبة العشرات من المواقع الاثرية ذات الاهمية ويوجد 24 معبدا بالاضافة الى الحصون والمقابر التي كانت مهددة بمياه السد العالي من بينها دندور والليسية وعمدا ووادي السبوع وقد تم نقل معظمها من اماكنها واشهرها معابد «فيله» و«كلابشة» و«ابو سمبل» والان يمكنك ان تستكشف النوبة الجديدة من خلال جولة بحرية في بحيرة ناصر وترى تلك المعابد بكل سهولة، هذا بالاضافة الى التنقل بين اديرتها ومتاحفها ومشاهدة السد العالي، لكن لا يمكنك زيارة اسوان بالذات بدون القيام بجولة في السوق الخاص بها وشراء اغطية الرأس المزينة بالنقوش والسلال المصنوعة من الخوص وكذلك شراء التوابل والعطور القادمة من اراضيها وليست موجودة بمكان اخر غير اسوان وتناول الشاي في مقاهيها المميزة وذلك في فترة المساء بعد التجول صباحا بين اثارها وجزرها، واشهر هذه الجزر جزيرة النباتات وهي عبارة عن حديقة نباتية تزخر بالنباتات والاشجار من جميع انحاء العالم تقع في وسط نهر النيل بالقرب من جزيرة الفينتين وتعد معرضا طبيعيا لنباتات واشجار المناطق الحارة والمدارية.

* جزيرة الفينتين

* اما جزيرة الفينتين فكانت من اقوى الحصون على حدود مصر الجنوبية وتقع حاليا مقابل فندق كتراكت وكان معبودها هو «الإله خنوم» وبالقرب من هذا المكان يوجد مقياس للنيل الذي بناه المصريون القدماء معتقدين بان هذا المكان قريب من منبع النيل كما يوجد بالقرب من معبد خنوم الموجود بالجزيرة مقبرة رومانية اغريقية ومعبد «ساتت» الذي شيدته الملكة حتشبسوت.

وتوجد اعلى الهضبة بالضفة الغربية مقبرة اغاخان التي يمكنك مشاهدتها اذا اخذت فلوكة في النيل وهي مصممة على طراز المقابر الفاطمية والضريح من الداخل مصنوع من الرخام المرمري وكان اغاخان يقضي الشتاء كل عام في اسوان وحديثا دفنت بجواره زوجته البيجوم ام حبيبة.

ويتم عرض قصة هذا المعبد في عروض الصوت والضوء ليلا حيث يعكس الضوء المباني والصخور البركانية على المياه المحيطة بالمعبد.

* التنقل في أسوان

* ويمكن الوصول الى كل من «كوم امبو» و«ادفو» من خلال الرحلات النيلية بالبواخر السياحية بالفلوكة او بالطريق البري وستجد معبد «حاروايريس» و«سوبيك البطلمي» بالقرب من كوم امبو حيث يوجد على ارض مرتفعة بجانب النيل تحيط به حقول القصب، ولأن المعبد مشترك بين كل من الطبيب الصالح «حارو ايريس» وإله التماسيح «سوبيك» فبالتالي له مدخل مزدوج وهو مزدوج بالاضافة الى قدس الاقداس، ومن النقوش البارزة على الجدران رسم يوضح معدات جراحية قديمة ومناشير عظام ادوات لعلاج الاسنان وتوجد بالقرب من هذا المكان ثلاثة تماسيح محنطة وهي الان في مقصورة حتحور.

اما ادفو فهي تقع على بعد 105 كيلومترات من اسوان تقريبا الا انه يوجد بها افضل معبد وهو من المعالم التي يحرص على رؤيتها كل من يهتم او شغوف بالاثار، وقد اقيم المعبد على امتداد فترة حكم 6 من البطالمة وكان مخصصا لعبادة «الإله حورس» الذي له رأس صقر ثم اكتشاف المبنى الرئيسي الذي يضم بهو اعمدة وتوجد العديد من النقوش البارزة من بينها رسم يمثل عيد اللقاء الجميل الذي يتم فيه عودة الارتباط السنوي بين حورس وزوجته حتحور، كما يضم رسما بارزا على السقف للآلهة توت في مقصورة حيث يحتوي ايضا على مقياس النيل وساحة للقرابين وصرح في مدخله. ولا يمكن ان تترك اسوان بدون زيارة معبد «كلابشة» بعد نقله الى مكانه الحالي عام 1970 مع اثار اخرى من النوبة حيث شيد هذا البناء الامبرطور «اوكتافيوس اغسطس» وقد تم في نفس الوقت نقل مقصورة كرطاسي مع العمودين اللذين يتوجهما رأسا حتحور، ويقع المعبد الان بالقرب من بحيرة ناصر وعلى مقربة منه توجد اثار نوبية اخرى لرمسيس الثاني منحوتة في سفوح التلال توضح قوته العسكرية.

اما معبد «ابو سمبل» الذي تم انقاذه بنقله لمكانه الحالي فكان حدثا تاريخيا، فعندما تعرض المعبدان للغرق في بحيرة ناصر بسبب اقامة السد العالي حصلت الحكومة المصرية على مساندة اليونسكو وبدأت عملية الانقاذ عام 1964 واستمرت حتى عام 1968 تم خلالهما فك المعبدين ورفعهما مسافة 60 مترا اعلى صخرة من الحجر الرملي حيث كان المعبدان قد اقيما منذ ما يزيد على 3 الاف سنة وتم نقلهما وتجميعهما بنفس الوضع والمسافات والشكل السابق في المكان الجديد واقيم جبل صناعي للتغطية من اجل نفرتاري وبالنظر اليهما تعتقد انهما معبد واحد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.barcelonanet.ahlamontada.com
 
الاقصر واسوان فيها شمس لا تغيب وتاريخ عريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.barcelonanet.ahlamontada.com :: المنتدى السياحى-
انتقل الى: